عند قيامك بأي نوع من أنواع العمل سواءاً على الإنترنت أو خارجه فإن ثقة عملاءك بالتأكيد هي من أهم الأصول التي تلعب دوراً هاماً في نجاح وإنتشار مشروعك من عدمه , الإنترنت أعطى للموضوع أهمية أكبر حينما أصبح العالم قرية صغيرة مرتبطة إرتباطاً قوياً ببعضها فكل شئ بإمكانه أن ينتشر الآن بشكل غير مسبوق , لذلك فإن ثقة عملاءك بك قد تؤدي بك إلى الإنتشار والعالمية أو قد تقتل مشروعك وتجارتك في المهد في حالة لم تعرها أي إهتمام .

وفيما يلي أهم 6 نصائح لتكسب ثقة عملاءك :

1- إهتم ببناء العلاقات :

قد لا تتصور كم من المهم هو أن تبني وتحافظ على علاقات جيدة مع عملاءك , وقد لا تتخيل تأثير إتصال بسيط تجريه أنت لعميلك بعد عملية البيع للتأكد من رضاه عن الخدمة أو المنتج , ولكن كن متأكداً أن العلاقات الجيدة مع العملاء هي طريق قصير للمحافظة على العملاء وجعل المشروع يدوم أكثر .

قد يكون إتصال هاتفي للإطمئنان على رضا العميل , أو رسالة هاتفية لمعايدة العميل هي من أبسط الطرق لبناء علاقة طيّبة مع العميل .

2- لا تكن صاحب عقل منغلق :

إذا أظهرت لعميلك أنك صاحب عقل لا يلين – عقل منغلق – فإنك بشكل أو بآخر تخسر ثقته .
في كل مرّة تنغلق تماماً عن أن تقتنع أن هناك منتجات أفضل يمكنك طرحها وتصرّ على أن منتجك أو خدمتك هي الأفضل للعميل فأنت تخسر ثقة عملاءك .

إن عدم إستعدادك لتقبل حلول جديدة لتقديم منتج أو خدمة أفضل لعميلك هي بمثابة مؤشّر واضح للعميل أنك لا تهتم به وبمتطلباته , بدلاً من ذلك أظهر عقلاً متفتحاً جاهزاً للنقد والتحسن إلى الأفضل في حالة الحاجة .

3- عدما تخطأ … لا تختلق الأعذار والألاعيب .

إنه السيناريو الأشهر بين أصحاب الأعمال , فعند حدوث مشكلةٍ ما مع عميل من عملاء المشروع قد تؤدي إلى التشهير أو إساءة سمعة صاحب العمل فإن صاحب العمل غالباً ما يتجه إلى إختلاق الأعاذير و المبررات وإختلاق الألاعيب لمحاولة الخروج من هذا المأزق وفي بعض الأحيان إثبات خطأ الطرف الآخر , وهذا الأسلوب لا يزيد المشكلة إلا تفاقماً ولا يزيد التشهير إلا إنتشاراً .

على العكس , إذا تحملت مسئولية أخطاءك كاملةً وأظهرت لعميلك أنك ستعمل جدياً على حلّها فأنت الرابح في تلك الحالة حتى وإن ظننت أن صورتك ستتأثر , كن واثقاً تماماً أن هذا هو التصرف الصحيح .

4- لا تعد بما لا يمكنك إيفاؤه :

إننا كبشر في أغلب أحياننا وفي حالاتنا الطبيعية نكون صفياء النوايا وننوي تقديم الأفضل للجميع ويجرّنا هذا لتقديم الوعود للآخرين حتى وإن لم تكن عقلانية أو بإمكاننا تنفيذها ثم نكتشف ذلك لاحقاً , قد يمرّ هذا بدون مشاكل عند كونه وعد قد أعطيته لصديق أو لمعرفة شخصية قد يتقبل إعتذارك , ولكن عندما تعطي بإسمك وبإسم عملك وعداً إلى عميل ثم تكتشف عدم قدرتك على تنفيذه فإن هذا الموقف سيكون ضربة قوية تنقص ثقة عميلك بك .

لذلك فإنك كصاحب عملٍ لابد أن تكون عقلانياً أكثر فيما يخص إعطاء الوعود , لابد أن تتنبأ جيداً من قدرتك المستقبلية على تنفيذ هذه الوعود التي أعطيتها .

5- العميل أولاً .

من الرائع أن يكون هذا مبدأك في العمل بشكل عام بلا شك .

ولكنه من الأروع أن يتم إظهار هذا للعميل بشكل المناسب , يجب أن يشعر العميل بهذا المبدأ فعلياً .

بالتأكيد إن الطريقة المناسبة لن تكون هي أن تعلق لافتة ( العميل أولاً ) في مكتبك لتظهر له مدى إهتمامك به , أو أن تجعل موظفيك يرددون هذه الجملة , ولكن بعض القرارات والتعاملات في عملك ستوصل هذا المعنى مباشرة لإدراك العميل :

– إختيار المنتجات بناءاً على إهتمام العميل لا على إهتمامك أنت , ابحث عمّا يبحث عنه العميل ووفره .
– لا تحاول إقناع العميل بالمنتج الذي لديك في حالة توافر منتج آخر أفضل لحالة هذا العميل في مكان آخر .

6- لا تكن روبوتاً .

لا تكرر نفس الكلام لكل عميل , لا تشعر العميل بأنك روبوتاً لأن هذا حتمياً سيعطيه شعور فوري بأنك غير جدير بثقته .

هل لديك نصائح أخرى من واقع تجاربك ؟ شاركها معنا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>